الاستثمار في تركيا

الاستثمار في تركيا

يشكل موضوع الاستثمار في تركيا أحد المواضيع الرائجة والأكثرها انتشراً في هذا العصر. حيث يقوم الكثير من الأشخاص من داخل الجمهورية التركية وخارجها بالاستثمار في القطاعات المختلفة، نذكر منها: التجارة والصناعات، الاستثمار في العقارات، الألات والمركبات الثقيلة، مشاريع الطاقة المتجددة وغيرها.
من أبرز الأسباب التي جعلت تركيا محط أنظار العالم في قضية الاستثمار، والتي جعلت منها صرحاً قوياً شامخاً يحتذى به في هذا المجال:

  • الموقع الجغرافي: تشكل تركيا حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث (آسيا، أفريقيا وأوروبا). مكّنها موقعها الاستراتيجي بين الدول مختلفة الثقافات أن تصبح مركزاً لتوافد البشر عليها من كافة أقطاب العالم. ومن الجدير ذكره، أن تركيا تشكل محطة توقف للوافدين حتى وإن لم تكن هي وجهتهم الرئيسية.
  • طبيعة خلابة وطقس دافيء: تلعب المظاهر والتضاريس الطبيعية التركية دوراً كبيراً قي تخفيز السياح لزيارتها أو حتى حتى اتخاذها مقراً دائما ً للإقامة. أضف لذلك أن طقس تركيا دافئ اذا ما قورن بالدول الأوروبية الأخرى، ولذلك نجد الكثير من الأوروبيين يفضلونها على الدول الأخرى للزيارة أو الإقامة.
  • توفر خط سفر مباشر: امكانية توفر خط سفر مباشر الى غالبية الدول ينبثق من موقعها الجغرافي. تستطيع الوصول من أية عاصمة في أي قارة من القارات الثلاث المذكورة سابقا الى تركيا في رحلة طيران لا تتجاوز أربع ساعات. علاوة على ذلك، تهتم الحكومة التركية بوسائل المواصلات الخاصة بها اهتماماً شديدا ً.
  • قوة الإقتصاد التركي واستقراره: قامت الجمهورية التركية بجهود كبيرة، متواصلة وحثيثة من أجل ايصال اقتصادها الى هذا المستوى من القوة والإستقرار. هذا النوع من الإقتصاد يرفع الدخل الفردي مما يعني ارتفاع القوة الشرائية للفرد. ارتفاع القوة الشرائية للفرد يتضمن رغبة الفرد في الإنخراط في السوق، ويتوجه الكثيرين للاستثمار في القطاعات المختلفة. علاوة على ذلك فإن صورة الإقتصاد الحسنة تلك دفعت بالكثيرين من خارج تركيا لتوجيه طاقاتهم ومصادرهم إلى تركيا واستثمارها داخل هذه الدولة.
  • التنوع الثقافي: تستقبل تركيا الوافدين على اختلاف ثقافاتهم بصدر رحب. كما تأخذ بعين الإعتبار اختلافهم الثقافي والحضاري في كافة أنشطتها. أضف الى ذلك أن الجمهورية التركية تنظر الى هذا التنوع على أنه جزء ضروري وغاية في الأهمية لاستمرار حضارتها. تحفز هذه الأمور الاستثمار الخارجي في تركيا.
  • ارتفاع نسبة الشباب: المجتمع الترك مجتمع شبابي، ويستقبل الكثير من الطاقة الشبابية الوافدة من مختلف أنحاء العالم. يلعب ذلك دوراً هاماً في رفع الطاقة الإنتاجية في المجتمع التركي، مما يفتح فرص كبيرة للاستثمار.
  • الإهتمام بقطاع التعليم: تهتم الحكومة التركية بالتعليم، وتواصل جهودها الحثيثة لتحسين جودته وتحفيز السكان للمواصلة في السلك التعليمي. ليس هذا فحسب، بل تعمل على استقطاب الأكادميين والمفكرين والباحثين من شتى أنحاء المعمورة للعمل في تركيا. كما تمنح الحكومة التركية فرصاً وفيرة للأشخاص من خارج تركيا الراغبين في الدراسة والمشاركة في الأبحاث العلمية.

 

  • التسهيلات الحكومية: قامت الحكومة التركية بتطبيق مجموعة من الأمور التي من شأنها اسهاب عملية الاستثمار في قطاعاتها، منها:
    • يستطيع أي شخص من خارج تركيا الاستثمار فيها بشكل مباشر مع الحصول على نفس المعاملة التي يتلاقها المستثمر التركي.
    • تسهيل عملية تسجيل العقارات.
    • قامت الحكومة بإزالة المعيقات أمام التصدير والتجارة العالمية.
    • تخفيف الضرائب.
    • عدم التدخل في النشاطات والمشاريع الاقتصادية، واعفاء المؤسسات من الأعباء المالية التي تفرضها الدولة.
  • الاهتمام بالبنية التحتية وجودتها، الأمر الذي أدى بالوافدين الى الرغبة في الاستثمار في عقاراتها وصناعاتها.
  • الاهتمام الكبير بمشاريع أخرى، كالطاقة المتجددة والصناعات الثقيلة. مما أدى الى خلق فرص جديدة أمام المستثمرين.
  • جزء من الأتحاد الأوروبي: انضمت تركيا للاتحاد الأوروبي عام 1996 مما أدى الى فتح قنوات الاتصال والتنقل الحر من والى أوروبا.

تتيح الحكومة الاستثمار العقاري في مجال شراء الشقق والفلل والأراضي وغيرها من أنواع العقارات في تركيا، ولا تضع شروط أو قيود على الأجانب في هذا المجال. إذا كنت ترغب في الحصول على المزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل معنا اليوم من خلال نموذج الاتصال على يمين الشاشة.

Related posts

كيفية الحصول على الجنسية التركية

تعد تركيا إحدى أكبر الدول الموجودة في العصر الحالي...

اقرأ المزيد

Join The Discussion

اتصل الآن
رسالة نصية